قدم برادة أداءا محترما وكسب إحترام وود المنتقدين الذين وجهوا له أسهم النار خلال الموسم الماضي الذي كان أبيضا للاعب، فعاد أقوى وأنجع وقدم الإضافة المرجوة لنادي عريق

بقاعدة جماهيرية عرضية وضغوطات هائلة.
عبد العزيز قبض على الرسمية منذ البداية مع المدرب الأرجنتيني بييلسا المستقيل، ثم واصل المهمة مع بديله الإسباني ميشل في العديد من المباريات، لكن فترة فراغ متوسطة مر بها اللاعب أفقدته مكانته ومعها ثقته في النفس قليلا، وظل أسير كرسي الإحتياط متفرجا على زملائه المنافسين له على الرسمية الذين لم يرحموه.
وجاءت هدية أعياد الميلاد لمارسيليا كما صرح بها المدرب ميشل في العودة الكبيرة لبرادة من البوابة الأوروبية التي أهدى فيها فريقه التأهل للدور الثاني بأهدافه ولمساته الثاقبة، وزكاها ببصمته في الليغ1 حيث يحتل المرتبة الثالثة كأفضل صانع ألعاب بــ 5 تمريرات حاسمة. .. المصدر المنتخب

    للمزيد في الرياضة إضغط هنا

 

 

 

 

 

لائحة التعاليق

تعليقات الزوار

0
التعاليق تخضع للمراجعة من طرف الإدارة.
الشروط والضوابط.

التعاليق

  • لا توجد تعاليق